الأجهزة القابلة للارتداء (Wearables): ثورة في الرعاية الصحية واللياقة
المقدمة
في السنوات الأخيرة، شهدنا تحولًا ملحوظًا في الطريقة التي نتفاعل بها مع التقنية. لم يعد الهاتف الذكي أو الحاسوب المحمول وحدهما مركز اهتمام المستخدم، بل برزت فئة جديدة من الأجهزة تسمى الأجهزة القابلة للارتداء (Wearables)، التي أصبحت جزءًا من أسلوب حياتنا اليومي.
من الساعات الذكية التي تقيس معدل ضربات القلب، إلى الأساور التي تتابع جودة النوم، وصولًا إلى النظارات الذكية التي تقدم المعلومات مباشرة أمام العين، أصبحت هذه الأجهزة أكثر من مجرد أدوات ترفيهية، بل وسيلة لتعزيز الصحة واللياقة وتحسين جودة الحياة.
---
ما هي الأجهزة القابلة للارتداء؟
تعتمد على:
المستشعرات الحيوية لقياس المؤشرات الصحية (الضغط، النبض، مستوى الأكسجين).
الاتصال اللاسلكي مثل البلوتوث والـ Wi-Fi لمزامنة البيانات مع الهواتف والتطبيقات.
الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وتقديم توصيات شخصية.
---
أنواع الأجهزة القابلة للارتداء؟
---
أصبحت هذه الأجهزة لاعبًا أساسيًا في قطاع الصحة الرقمية:
مراقبة الأمراض المزمنة: مثل متابعة مستوى السكر لمرضى السكري وضغط الدم لمرضى القلب.
الكشف المبكر: يمكنها تنبيه المستخدم في حال وجود خلل في المؤشرات الحيوية.
التطبيب عن بُعد: مشاركة البيانات مع الأطباء لتقديم تشخيص أدق دون الحاجة لزيارات متكررة.
الصحة النفسية: بعض الأجهزة تتابع مستوى التوتر عبر قياس معدل التنفس ونبض القلب.
---
الأجهزة القابلة للارتداء واللياقة البدنية
متابعة الأداء الرياضي مثل عدد الخطوات والمسافة المقطوعة.
حساب السعرات الحرارية المستهلكة يوميًا.
تقديم خطط تدريب مخصصة بناءً على مستوى النشاط.
متابعة النوم وجودته، واقتراح تحسينات.
---
التقنيات المدمجة في الأجهزة القابلة للارتداء
الذكاء الاصطناعي: لتحليل البيانات وتقديم توصيات مخصصة.
الواقع المعزز: لعرض بيانات صحية مباشرة أمام العين أثناء التمارين.
إنترنت الأشياء (IoT): لربط الأجهزة بالمنزل الذكي أو المستشفيات.
الطاقة الذكية: مثل الشحن اللاسلكي أو عبر حركة الجسم.
---
التحديات التي تواجه الأجهزة القابلة للارتداء
---
مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء
انتشار الملابس الذكية: حيث تصبح القمصان والأحذية جزءًا من منظومة الرعاية الصحية.
---

إرسال تعليق